تجارة وان

تجارة وان

منتدى علمى وترفيهي خاص بكل ما يخص الدراسة فى كلية التجارة

تم نزول ارقااااااااااااااااااااااااااااااام الجلوس لكل الفرق http://lecture.cu.edu.eg/IdComm20102011.aspx
تم تنزيل مراجعة التأمين للفرقة الثالثة انتساب

المواضيع الأخيرة

» دوره تدريبيه : تؤهلك لسوق العمل و ترتقى ب المستوى المحاسبى المهنى
الثلاثاء مايو 19, 2015 12:17 pm من طرف Eman Mousa

» السى دى بتاع فيلم Step Up 2 اغانى جامده جدا
الخميس أبريل 16, 2015 5:05 am من طرف siam

» محاسب مالى دولى IFAمن EGAA GROUP
الثلاثاء مارس 31, 2015 6:37 pm من طرف ايجا عباسية

» لكى تعرف تتعامل مع البرامج المحاسبيه
الثلاثاء مارس 31, 2015 1:28 pm من طرف ayayoyo

» التدريب من اجل التوظيف
الثلاثاء مارس 31, 2015 1:26 pm من طرف ayayoyo

» التدريب من اجل التوظيف
الثلاثاء مارس 31, 2015 1:24 pm من طرف Aya Egaa

» محاسب مالى دولى IFAمن EGAA GROUP
الأحد مارس 29, 2015 8:39 pm من طرف ايجا عباسية

» Training Accountant من المجموعة المصرية للمحاسبة والمراجعة
الخميس مارس 26, 2015 6:46 pm من طرف ايجا عباسية

» Training Accountant من المجموعة المصرية للمحاسبة والمراجعة
الخميس مارس 26, 2015 6:43 pm من طرف ايجا عباسية

» محاسب مالى دولى IFA من المجموعة المصرية للمحاسبة
الخميس مارس 19, 2015 8:04 pm من طرف ايجا عباسية


    قصه احمد وامانى التى ابكت الكثيرين

    شاطر
    avatar
    islam
    مشرف عام المنتدى
    مشرف عام المنتدى

    عدد المساهمات : 1719
    نقاط : 1891
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 27
    الموقع : حلوان بلدى وافتخر
    المزاج : ربنا بس اللى يعلم بيا وبحالى

    default قصه احمد وامانى التى ابكت الكثيرين

    مُساهمة من طرف islam في الخميس أبريل 28, 2011 12:57 am






    أحمد
    شاب ملتزم خلوق التقى باحد الأيام بشابة جميلة محتشمة تدعى اماني , احبها
    واحبته واستمر حبهما يكبر مع الوقت الذي كانا يدرسان فيه في الجامعة , حتى
    تخرج احمد من الجامعة والذي كان يكبر أماني قلبه بسنة حيث بدأت معاناتهما
    القاسية
    فبعد أن تخرج احمد واستلم وظيفته انطلق للأهله ليخبرهم بأنه يريد الزواج ,
    فرح الجميع بهذا الخبر الا انه وسرعان ما تجهمت الوجوه عندما اخبرهم حمد
    بعائلة تلك الفتاة التي يريد الزواج منها
    لم تكن عائلة أماني عائلة فقيرة ماديا او نسبا بل بالعكس كانت من العائلات
    المرموقة في البلدة ولها مكانتها الأجتماعية العظيمة , الا ان احمد كان
    ينتمي لقيبلة بدوية تحكمها عادات وتقاليد قاسية , فلم يكن يسمح لرجل في هذه
    القيبلة بأن يأخذ غير فتاة تنتمي لنفس القيبلة , وكان عمه هو كبير هذي
    القيبلة ومن غير الممكن ان يخالفوا الأوامر من السلطات العليا
    وبهذه بدأت معاناة الشابين الذان راحا يحاولان الأرتباط بكل ما اتيان من قوة
    احمد : أماني انا تعبت لو جيت اخطبك من غير اهلي هتوافقي ؟؟
    أماني : مانت عارف يا قلبي ان انا موافقه بس اكيد اهلي مش هيوافقو علي شخص اهله رافضني تماما
    احمد : طيب ايه الحل اللي يريحك وانا مستعد انفذه ليكي بس المهم ما نفترقش ويجمعنا بيت واحد
    أماني : اديني يا احمد فرصة اكلم اخوك الكبير واحاول اقنعه انا في حبنا وخلينا نشوف هيحصل ايهر
    وفعلا استسلم احمد لهذه المحاولة والتقى بأماني في مقر عمل اخوه الكبير والذي كان متفهما بعض الشي ودار الحديث التالي
    أماني : انا بفهم بس ايه سبب رفضكم لعايلتي .. انا الحمدلله عند اهلي الخير ونسايبنا معروفين في البلد
    الأخ الأكبر ل احمد : المسألة مسألة مبدء عائلي يرفض ان يكون في نسب العايلة احد غريب عن القبيلة
    أماني : اذا كنتوا تخافون ان الأنساب تختلط على رايكم انا مستعدة اتنازل عن
    الأنجاب المهم اني ابقى مع احمد بالحلال ودي كلمة وعد اقولهالك ومستعدة
    اقسم براس الغالي اللي ما عندي اغلا منه احمد .. ها ايه رأيك ؟ تساعدنا ؟؟
    الأخ الأكبر : اممممممممممممممم ..... راح احاول ان شاءلله

    وبعد هذا القاء .. راح الأخ الأكبر يحاول ويجاهد بين كبراء القبيلة للأخذ
    الأذن باتمام هذا الزواج .. وبعد جهد جهيد استمر حوالي السنة
    بث مجلس القبيله بالقرار النهائي وهو بالسماح ل احمد بالزواج من أماني على
    ان لا ينجب الأولاد منها , ويتزوج اخرى من نفس القبيله لإنجاب الأولاد
    وبرغم من هذا الشرط التعجيزي والمجحف في حق هذين الشابين المتحابين الا انهما وافقا عليه للهفتهما بأن يكونان معا بالحلال وطول العمر
    استمر زواجهما السعيد مدة سنتين كانا اسعد زوجين على وجه الأرض , كانت
    علاقتهما قوية جدا ببعض يشهد بها الكثيرين , وكأنهما عشّاق في القصص
    الخيالية
    في هذه الفترة تدّين الزوجين واقتربا من ربهما اكثر واكثر شكرا وحمدا له لجمعهما في بيت واحد
    وكانا يدعيان ربهما بأن يفرج كربتهما بهذا القرار الذان اقسما على اتمامه بعدم إنجاب الأطفال
    وفي نهاية السنة الثانية من زواجهما , توفي العم الأكبر وعندما كان على
    فراش الموت أوصى اهله بضرورة زواج احمد من احدى قريباته وذلك للإنجاب ,
    اخذت هذه الوصية على محمل الجد واخذت العائلة تصر على احمد بالزواج من اخرى
    .. لم يكن احمد قادرا على الأرتباط بأخرى فلقد كانت زوجته أماني زوجة
    مخلصة وافية لزوجها مطيعة وغير مقصرة في حقه
    ( اختصارا للقصة )
    خطب احمد بعد سنه الفتاة الأخرى بعدما اصرت عليه زوجته التي خشيت على زوجها
    من تلك الأوامر والتي كانت دائما لمخالفيها عقوبة القتل من شخص مجهول
    حفاظا على قوانين القبيلة

    وفي يوم الزواج .. ودعت أماني زوجها احمد الذي كان سيسافر الى أوربا مع زوجته الجديدة في نفس اليوم
    ضمته بقوة وبكت بحرقة لأنه كان اليوم الأول الذي يفترقان فيه للحظة واحد بعد زواج استمر ثلاث سنوات
    قبّل احمد زوجته ووعدها بأنه سيعود
    وكانت ا خر كلمة يتبادلها الطرفين -- احبك .. وسأشتاق لك موت -- ورحل احمد

    ظلت أماني في البيت مع أم احمد التي كانت تعتبر أماني كأبنة لها , تحبها
    وتداري خاطرها , لأن أماني كانت رحيمة جدا بها تعتبرها كأم لها تقوم
    بواجباتها أكثر من بناتها الحقيقيات لذلك فضلت أم احمد البقاء مع ابنتها
    أماني لمواستها على الذهاب لفرح ابنها احمد

    دخلت أماني الصالة على خالتها أم زوجها وكانت تنايها بأمي لتهدئة نفسها ..
    فرمت نفسها بحضن امها واخذت تبكي , وتطبطب عليها أمها وتواسيها وتهدئها ,
    وعندما افرغت ما فيها , مسحت دموعها ودار بينهما هذا الحديث
    أماني : تدرين يا امي ؟؟ ان الأنسان يمكن انه يموت من ضيقة الخلق وحزنه ؟
    أم احمد : ادري يا بنيتي , عسى الله يقوي قلبك ويصبرك على فارق الغالي
    أماني : أميين يا امي , تصدقي يا امي ان احمد ما يخليني انام ليلة الا بعد
    ما يراضيني ان كنت زعلانة أو يسألني ان كنت راضية عنه اليوم والا لأ ؟؟
    وكنت دايما اقوله اني راضية عليك طول عمري لأنك قلبي
    أم احمد والدموع في عينها على بنتها أماني : احمد طول عمره طيب ويحب الناس
    ولا يرضى يزعل احد بالدنيا , امال يعمل ايه لو كان اللي قدامه روحه
    أماني وهي مبتسمة : ادري ياامي , بس انا نسيت لأقوله اليوم قبل ما يطلع اني
    راضية عنه , واليوم ماراح يكون نايم بحضني , اخاف يا امي يصير فيني شي أو
    أنسى إني اقوله لي شفته من الفرحة , يا ليت تقوليله اني راضية عنه بعمري
    كله واني احبه موووت واشتاقله مووت حتى لو كان رايح لدوامه
    أم احمد وهي تمسح على رأس أماني : انشاءلله يا بنيتي اقوله أول ما اشوفه

    تقوم أماني من المجلس بعدها متجهة إلى غرفتها فتلتفت على أم احمد وتقول :
    امي انا اسفة اذا غلطت بحقك والا قصرت فيه , اخاف ربي قاعد يعاقبني لأني
    ضايقتك
    تركض أم احمد الى أماني وتضمها وتقول : متقوليش كدا انتي عملتي معايا اكتر
    ما بناتي عملو معايا والله يعلم معزتك وغلاوتك بقلبي , انا اشهد يا ربي ان
    ابنتي مرت ولدي بارة فيا
    أماني تبتسم ابتسامة راحة وتقبل رأس أم زوجها : تصبحين على خير يا خالتي
    ولا تنسين تقولي ل احمد اللي قتلك عليه , انا بحاول انام قبل اذان الفجر

    قامت أم احمد على صوت المياه في الفجر فاستيقظت وعلمت بانها أماني التي
    كانت قريبة من غرفتها وبعدما انتهت من وضوئها فتحت الباب على أماني لتجدها
    منهمكة بصلاتها ودعائها , تركتها وذهبت الى دارها
    وفي الصباح حوالي الساعة 10:30 استنكرت أم احمد على أماني عدم خروجها من
    دارها لأن لم يكن من عادتها ان تتأخر بالنوم لهذه الساعة فقد كانت تهم
    يوميا في الصباح الباكر لتعد الفطار لزوجها وأخوان زوجها الصغار الذين
    يقطنون في نفس المنزل قبل بداية الدوامات
    توقعت الأم بان ابنتها لم تنم جيدا البارحة حزنا على فراق زوجها , ولكن
    شيئا ما يدفعها إلى غرفة أماني ففتحت الباب عليها لتجدها نائمة تلبس قميص
    نوم ابيض وكأنها أميرة , تضم صورة زوجها -التي التقطت له في حفل زفافهما
    وهو مبتسم- بشدة بيدها اليسرى اتجاه قلبها وفي اليد الأخرى صورة لهما ايضا
    في العرس , وكانت ابتسامة جميلة هادئة تضيء وجهها البشوش , نائمة على جهة
    زوجها احمد وعلى وسادته
    ابتسمت الأم لما شاهدتها واخذت تنادي أماني بهمس ولكن لم تبدي أماني اي
    حركة اقتربت الأم من أماني ولمست كتفها ..................................
    لتكتشف بأن أماني قد توفيت
    ماتت أماني حزنا على فراق زوجها الذي لم يدم يوما واحد وهي تعلم بأنه سأتي بعد اسبوعين فقط
    في هذه الأثناء رن هاتف غرفة أماني لترفع الخدامة السماعة واذا به احمد يتصل ليطمأن على زوجته فتخبره بأنها ماتت من نص ساعة

    رجع الزوج المفجوع على زوجته في نفس اليوم بالليل وتمت مراسم الدفن , ومرت
    أيام العزى الثلاث , وكانت حالة احمد يرثى لها , فلم يتوقع ابدا ما جرى
    وكان يبكي عليها كما الأطفال , ولكنه سلم أمره الى الله
    وفي اليوم الرابع من وفاة زوجته نزل في الليل ليجد امه في الصالة فراح يخبرها عما في خاطره
    احمد : امي بقولك حاجه في نفسي
    أم احمد : قول .. خير انشاءلله
    احمد : تصدقين يا امي وانا بالطيارة جاني احساس غريب , كنت افكر ليه كل ده
    بيحصل , ليه اسيب مراتي علشان الانجاب , أماني كانت تاخذ موانع حمل , ليش
    ما فكرت مرة احلل واشوف نفسي قبل ما اتزوج الثانية , فقلت بنفسي أول ما
    اوصل لندن وقبل ما ادخل على زوجتي بفحص نفسي , وفعلا قمت الساعة 7 رحت
    المستشفى وطلبت فحص قالولي تعال بعد يوم قلتلهم ما اقدر عايز التقرير ضروري
    اليوم ودفعت فلوس اكثر والساعة 10:30 استلمت تقرير كان يقول اني عقيم وان
    فيني ضعف يمنعني من الأنجاب يا امي
    الأم وهي مذهولة تذرف الدموع لا شعوريا
    احمد : تصدقين يايمه كنت راجع على أماني بقولها انا مبخلفش عيال وتقريري بيدي , بس خسارة ما لحقت افرحها
    الأم تضم ولدها احمد بقوة وتخبره بما قالت لها أماني في الليلة قبل موتها ,
    وكان احمد يبكي وييبتسم بنفس الوقت , ولشدة بكائه استأذنها بأن يختلي
    بنفسه في بيته
    وبعد نصف ساعة كان يدور في خاطر الأم بان تذهب ل احمد وتخبره كيف ماتت زوجته وكيف كان شكلها لتفرحه
    قرعت الباب عليه وفتح الباب لها , واذا به يمسك بصورة أماني , وكان قد علّق
    فستان زفافها الأبيض خارج الكبت .. احست الأم بأن ليس من الضروري ان تخبره
    بما جاءت تقول خشيا بأن يعاود البكاء مرة اخرى .
    احمد : تصدقين يا امي هذا فستان أماني أذكر انها قالتلي بأنها راح تظل تلبس
    الأبيض من يوم زواجنا إلى يوم اللي يكفنونها فيه .. بس انا منعتها من انها
    تلبس ابيض غير يوم الدخلة ..
    يتجه الى الدرج ليخرج لأمه قميص نومها الأبيض الذي لبسته أماني في يوم زواجها الأول
    احمد : ما لبستلي ابيض غير فستان الفرح وهذا القميص بس بعدها ما شفتها بهذا اللون
    الأم وعيناها تغرق بالدموع : أماني كانت لابسة هذا القميص وقت اللي توفت
    يبدأ احمد بالبكاء مرة أخرى وتبدء والدته بتهدئته مرة أخرى , فيمسح دموعه ويخبر أمه
    احمد : ما عنديش حد اليوم اسأله راضي عني والا لأ غيرك يا امي ولا عندي احد
    يقولي قبل ما أنام انه يحبني واني راح اوحشه اقعد من النوم
    الأم بصوت خافت : انا راضية عنك كل الرضا يا وليدي وعسى الله ميحرمنييش منك يا احمد
    احمد :امي انا شفت أماني بثاني يوم العزا بمنامي تمسح دموعي وتقعدني لصلاة
    الفجر وتقولي ان اهيا معاي وراح تفضل معايا , جيت امسك يدها اكتشفت انها
    بأحلامي
    الأم لم تكن تستطيع تحمل المزيد من كلام احمد فضمته الى صدرها وقبلته
    وتركته بعد ان قالت له : تصبح على خير يا احمد وانشاءلله يصبرك على فقد
    الغالية ويثبت قلبك على الإيمان وطاعة الرحمن



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    ان صمتى لا يعبر عن ضعفى
    ولكن صمتى كبرياء
    وانا اترفع عن الرد على التفاهات
    فلا تظننى بصمتى عاجزا
    فصمتى مصدر قوتى
    واحيانا يكون صمتى صرخه مكبوته او دمعه محبوسه
    ولكنه ايضا ليس بضعف او عجز
    فا انا استطيع ان ارد الصاع صاعين
    ولكن كبريائى يمنعنى من التدنى
    فلا تظننى عاجزا وارأف بحالى وهون على اينما وجدتنى





    لـــــن أنــــدم علـــى فقدانـــــــك .... ظنتني ســأتخلى عــن كرامـــتي وكبريــــائي وأتوســـل اليك لكـــي تبقـــى .... جــانبي .... أنت مخطئ ,,لمــــاذا ابكـــي على شيء يوجـــد منـــــــه الكثيـــــر من النســــــخ

    avatar
    paradise.777
    المشتاقة لرؤية الله
    المشتاقة لرؤية الله

    عدد المساهمات : 1471
    نقاط : 1626
    تاريخ التسجيل : 03/04/2010
    العمر : 33

    default رد: قصه احمد وامانى التى ابكت الكثيرين

    مُساهمة من طرف paradise.777 في الجمعة أبريل 29, 2011 10:18 pm

    القصة راااااااااااااااااائعة جدا جدا يا إسلام
    و يارب يهون علينا فراق الأحباب
    و تسلم إيدك بجد يا إسلام على القصة الأكثر من رائعة دي



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    avatar
    hend91
    امير المنتدى
    امير المنتدى

    عدد المساهمات : 2262
    نقاط : 2417
    تاريخ التسجيل : 08/04/2010
    العمر : 26

    default رد: قصه احمد وامانى التى ابكت الكثيرين

    مُساهمة من طرف hend91 في السبت أبريل 30, 2011 11:34 am

    فعلا القصة جميلة جدا جدا جدا
    تسلم ايدك يا اسلام



    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعفو عنا
    وارحم موتانا وموت المسلمين
    واشف مرضانا ومرضى المسلمين
    آميــــــــــــــــــــــــــــن
    يارب العالمين

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    دعاء اذا دعوته تمضى سنه ولا تستطيع الملائكة الانتهاء من كتابه حسناتك؟؟؟ قال رجل من السلف :لا اله الا الله عدد ما كان ,وعدد ما يكون , وعدد الحركات والسكون وبعد مرور سنه كاملة قالها مرة اخرى ... فقالت الملائكه : اننا لم ننتهى من كتابة حسنات السنه الماضية- تخيل لو قمت بنشرها ورددها العشرات من الناس بسببك
    avatar
    islam
    مشرف عام المنتدى
    مشرف عام المنتدى

    عدد المساهمات : 1719
    نقاط : 1891
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 27
    الموقع : حلوان بلدى وافتخر
    المزاج : ربنا بس اللى يعلم بيا وبحالى

    default رد: قصه احمد وامانى التى ابكت الكثيرين

    مُساهمة من طرف islam في الأحد مايو 08, 2011 4:10 pm

    تسلمو يا جماعه



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    ان صمتى لا يعبر عن ضعفى
    ولكن صمتى كبرياء
    وانا اترفع عن الرد على التفاهات
    فلا تظننى بصمتى عاجزا
    فصمتى مصدر قوتى
    واحيانا يكون صمتى صرخه مكبوته او دمعه محبوسه
    ولكنه ايضا ليس بضعف او عجز
    فا انا استطيع ان ارد الصاع صاعين
    ولكن كبريائى يمنعنى من التدنى
    فلا تظننى عاجزا وارأف بحالى وهون على اينما وجدتنى





    لـــــن أنــــدم علـــى فقدانـــــــك .... ظنتني ســأتخلى عــن كرامـــتي وكبريــــائي وأتوســـل اليك لكـــي تبقـــى .... جــانبي .... أنت مخطئ ,,لمــــاذا ابكـــي على شيء يوجـــد منـــــــه الكثيـــــر من النســــــخ


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مايو 25, 2018 10:59 am